حسن نعمة
93
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
وفيه نفع للحفظ ، قال الزّهريّ : « من أحبّ أن يحفظ الحديث ، فليأكل الزبيب » . وكان المنصور يذكر عن جده عبد اللّه بن عباس : عجمه داء ، ولحمه دواء » . زنجبيل : قال تعالى : وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا . وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبويّ من حديث أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه قال : « أهدى ملك الرّوم إلى رسول اللّه ( ص ) جرّة زنجبيل ، فأطعم كلّ إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة » . الزنجبيل حار في الثانية ، رطب في الأولى ، مسخّن ، معين على هضم الطعام ، ملين للبطن تليينا معتدلا ؛ نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة : أكلا واكتحالا ، معين على الجماع ، وهو محلّل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة . وبالجملة : فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج ، وإذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار ، أسهل فضولا لزجة لعابية ، ويقع في المعجونات التي تحلّل البلغم وتذيبه . والمزّيّ منه حار يابس ، يهيج الجماع ، ويزيد المنيّ ، ويسخّن المعدة والكبد ، ويعين على الاستمراء ، وينشّف البلغم الغالب على البدن ، ويزيد في الحفظ ، ويوافق برد الكبد والمعدة : يزيد بلّتها الحادثة عن أكل الفاكهة ، ويطيّب النّكّهة ، ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة . زيت : قال تعالى : يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ . وفي الترمذيّ وابن ماجة - من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي ( ص ) أنه قال : « كلوا الزّيت وادّهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة ، وللبيهقيّ